مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 474

( في الكباب )

عن يونس بن بكر ، قال الرضا عليه السلام : ما لي أراك مصفارّاً ؟ قال : قلت : وعك أصابني ، قال : كُل اللحم ، فأكلته ، ثم رآني بعد جمعة على حالي مصفارّاً ، قال : ألم آمرك بأكل اللحم ؟ قلت : ما أكلت غيره منذ أمرتني ، فقال : كيف أكلته ؟ قلت : طبّيخاً ، قال : كُله كباباً ، ثم أرسل إليّ بعد جمعة ، فإذا الدم قد عاد في وجهي ، فقال لي : نِعم .

( فيما يحل من الطير والبيض )

عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام : ما يؤكل من الطير ؟ فقال : كُل ما دفّ ولا تأكل ما صفّ (1) . قال : قلت : البيض في الآجام ؟ قال : ما استوى طرفاه فلا تأكله . وما اختلفت طرفاه فكُله . قلت : فطير الماء ؟ قال : ما كانت له قانصة فكُل وما لم تكن له قانصة فلا تأكل . وفي حديث آخر أنه قال : إن كان الطير يصفّ ويدفّ وكان دفيفه أكثر من صفيفه أُكِل . وإن كان صفيفه أكثر من دفيفه لا يؤكل . ويؤكل من صيد الماء ما كانت له قانصة وصيصية . ولا يؤكل ما ليست له قانصة ولا صيصية (2) .

( في الثريد )

قال الصادق عليه السّلام : عليكم بالثريد ، فإني لم أجد شيئاً أرفق منه .

عن غياث بن إبراهيم يرفعه ، قال : لا تأكلوا رأس قصعة الثريد وكلوا من حولها ، فإن البركة في رأسها .

____________________

(1) دف الطائر : حرك جناحيه في طيرانه نقيض صف الطائر أي بسط جناحيه في الطيران ولم يحركهما . والآجام : جمع أجمة كقصبة وقيل : هي جمع الجمع . وهي الشجر الكثير الملتف .

(2) القانصة للطير كالمعدة للانسان . الصيصية والصيصية : الشوكة التي في رجل الطائر في موضع العقب .

الصفحة 161 من 474