مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ - الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 474

أنه لبس الجبابرة ، قال : أما في السفر فلا بأس به فإنه أحمل للماء والطين ، وأما في الحضر فلا .

عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام : أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : من اتخذ نعلاً فليستجدها .

عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : انتعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقام رجل فناوله النعل ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « اللهم إن عبدك تقرَّب اليك فقرّبه » ولا أظنه إلا قال : وأدّبه . قال : وتمضمض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم مجّه (1) ، فوثب اليه رجل فأخذه فشربه ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : اللهم إن عبدك تحبَّب اليك فأحبّه .

وعنه ، عن علي عليهما السلام قال : استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاة والطهور .

عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله تعالى : « فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى »‏ (2) قال : كانتا من جلد حمار .

( في استحباب الانتعال بالنعل المخصرة المعقبة )

عن صباح الحذّاء قال : أتاني الحلبي بنعل ، فقال لي : إحذ لي على هذه ، فإن هذا حذاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقلت : ومن أين صارت اليك ؟ قال : قال لي ابو عبد الله عليه السّلام : ألا أُريك حذاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ فقلت : بلى . فأخرج إليَّ هذا النعل ، فقلت : هبها لي ، قال : هي لك . قال صباح : فحذوت عليها نعله وكنت أحذو لأصحابنا عليها ، فقال ابو أحمد : وقد رأيتها وهي مخصّرة معقَّبة (3) .

عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إني لأمقت الرجل الذي لا أراه معقب النعلين .

عن صباح الحذّاء قال : حذوت نعلاً لأبي عبد الله عليه السّلام على نعل وجّه به إليّ فكانت مخصّرة من نصف النعل .

____________________

(1) مج الماء من فيه : رماه .

(2) سورة طه : آية 12 .

(3) المخصرة : الدقيق الخصر ، وهي النعل التي قطع خصراها حتى صارا مستدقين أي مستدقة الوسط .

الصفحة 119 من 474