الحسين عليه السّلام ولست أثبته وعليه عمامة سوداء قد أرسل طرفيها من كتفيه ، فقلت لرجل قريب المجلس مني : من هذا الشيخ الذي أرى ؟ فقال : ما لك لم تسألني عن أحد دخل هذا المسجد غير هذا الشيخ ؟ قال : قلت : إني لم أرَ أحداً دخل المسجد أحسن هيأة في عيني منه فلذلك سألتك عنه ، قال : فإنه علي بن الحسين عليه السّلام .
( في كيفية التعمم )
عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : عمّم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً عليه السّلام بيده فسدلها من بين يديه وقصّرها من خلفه قدر أربع أصابع ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، ثم هكذا يكون تيجان الملائكة .
عن أبي الحسن عليه السّلام قال : إني ضامن لمن خرج يريد سفراً معتمّاً تحت ذقنه ثلاثاً لا يصيبه : السرق والغرق والحرق .
( الدعاء عند التعمم )
من كتاب النجاة : « أللهم سوّمني بسيماء الإيمان وتوّجني بتاج الكرامة وقلّدني حبل الإسلام ولا تخلع ربقة الإيمان من عنقي » وليتعمم من قيام محنكاً .
( في القلانس )
عن محمد بن علي قال : رأيت على أبي الحسن عليه السّلام قلنسوة خزّ مبطّنة بسمور .
عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يلبس قلنسوة بيضاء مضرَّبة وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها أُذنان .
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء والمضرَّبة وذات الاذنين في الحرب . وكانت له عمامته السنجاب . وكان له بُرنُس يُبرنس به .
سئل الرضا عليه السّلام عن الرجل يلبس البُرطلة (1) قال : قد كان لأبي عبد الله عليه السّلام مظلة يستظل بها من الشمس .
____________________
(1) البرطل كقنفذ : قلنسوة ومظلة .




