الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني ، فطوبى لمن أحبه وأطاعه ، وويل لمن أبغضه وعصاه.
11 حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية بن ربعي ، قال : جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنه فقال له : أخبرني عن الأنزع البطين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقد اختلف الناس فيه. فقال له ابن عباس : أيها الرجل والله لقد سألت عن رجل ما وطأ الحصى بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله أفضل منه ، وإنه لأخو رسول الله صلّى الله عليه وآله وابن عمه ووصيه وخليفته على أمته ، وإنه لأنزع من الشرك ، بطين من العلم ، ولقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : من أراد النجاة غدا فليأخذ بحجزة هذا الأنزع يعني عليا عليه السّلام.
12 حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، عن علان الكليني رفعه إلى أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال : إنما سمي سيف أمير المؤمنين عليه السّلام ذا الفقار لأنه كان في وسطه خطة في طوله تشبه (1) بفقار الظهر فسمي ذا الفقار لذلك ، وكان سيفا نزل به جبرئيل عليه السّلام من السماء ، وكانت حلقته فضة ، وهو الذي نادى به مناد من السماء « لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ».
13 حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال : حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي قال : حدثني الحسن بن خرزاد (2) ، عن محمد بن موسى بن الفرات ، عن يعقوب بن سويد بن مزيد الحارثي ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك لم سمي أمير المؤمنين عليه السّلام أمير المؤمنين؟ قال : لأنه يميرهم العلم ، أما سمعت كتاب الله عزّ وجلّ « ونمير أهلنا (3) ».
__________________
(1) في بعض النسخ [ فشبه ].
(2) « خرزاذ » بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء المهملة أو اسكانها ثم الزاي والذال المعجمتين.
(3) يوسف : 65. ماره يميره وأماره : أطعمه وأتاه بالمؤونة.




