مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَعَانِي الْأَخْبَارِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 331 من 414

يحيى بن محمد بن صاعد بمدينة السلام ، قال : حدثنا أزهر بن كميل ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان ، قال : قرأت على فضيل بن ميسرة ، عن أبي جرير أن أبا بردة حدثه ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم. ومن مات مدمن خمر سقاه الله عزّ وجلّ من نهر الغوطة. قيل وما نهر الغوطة؟ قال : نهر يجري من فروج المومسات (1) يؤذي أهل النار ريحهن.

( باب )

* ( معنى الحيوف والزنوق والجواض والجعظري ) *

1 حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أخبرني جبرئيل عليه السّلام أن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام ما يجدها (2) عاق ، ولا قاطع رحم : ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء (3) ، ولا فتان (4) ، ولا منان ولا جعظري. قال : قلت : فما الجعظري؟ قال : الذي لا يشبع من الدنيا.

وفي حديث آخر : ولا حيوف وهو النباش ، ولا زنوق (5) وهو المخنث ، ولا جواض (6) [ وهو الجلف الجافي (7) ] ولا جعظري وهو الذي لا يشبع من الدنيا.

__________________

(1) أو مست المرأة فهي مومسة : جاهرت بالفجور.

(2) في بعض النسخ [ ولا يجدها ].

(3) كانت العرب في الجاهلية تجعل أذيال الثياب طويلة تجرها على الأرض تبخترا واختيالا فلما بعث النبي صلّى الله عليه وآله أمر بتطهير الثياب وتقصيرها ، وفى كلامه هذا يهدد من يجر إزاره وثوبه على الأرض من الخيلاء وهو العجب والكبر ، ويوعده بعدم وجدان ريح الجنة ويعده في عداد العاق وقاطع الرحم وأمثالهما. ( م )

(4) في بعض النسخ [ قتات ] والظاهر أنه تصحيف. ( م )

(5) في بعض النسخ [ زنوف ] ولعل الصحيح « رنوف » بالراء المهملة والفاء. ( م )

(6) كذا في النسخ التي بأيدينا لكن المضبوط في اللغة « جواظ » بالظاء وهو الجافي الغليظ ( م ).

(7) الجلف بكسر الجيم : الجافي الغليظ.

الصفحة 331 من 414