مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَعَانِي الْأَخْبَارِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 414

قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن القرآن والفرقان : أهما شيئان أم شئ واحد؟ قال : فقال : القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به.

( باب )

* ( معنى الحديث الذي روى عن الباقر عليه السّلام أنه قال : ما ضرب ) *

* ( رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر ) *

1 حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال لي أبي عليه السّلام : ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر.

وسألت محمد بن الحسن رحمه الله عن معنى هذا الحديث فقال : هو أن تجيب الرجل في تفسير آية بتفسير آية أخرى (1).

( باب )

* ( معنى الحال المرتحل ) *

1 أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عينة ، عن الزهري ، قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السّلام ، : أي الأعمال أفضل؟ قال : الحال المرتحل. قلت : وما الحال المرتحل؟ قال فتح القرآن وختمه كلما حل في أوله ارتحل في آخره. وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من أعطاه الله القرآن فرأى أن أحدا أعطي شيئا أفضل مما أعطي فقد صغر عظيما وعظم صغيرا.

__________________

(1) ضرب القرآن بعضه ببعض كما يستفاد من روايات أخر هو أن يأخذ الرجل ببعض الآيات المتشابهة التي ربما يوافق ظاهرها في نفسها مع قطع النظر عن سائر الآيات مذهبه الفاسد ويأول سائر الآيات على طبقها ويحملها عليها دون ان يتدبر فيها ويفسرها بسائر الآيات قال تعالى : أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو جدوا فيه اختلافا كثيرا. ولعل هذا مراد محمد بن الحسن ابن الوليد شيخ المؤلف حيث قال في جوابه : هو أن تجيب الرجل الخ. ( م )

الصفحة 191 من 414