مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَعَانِي الْأَخْبَارِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 190 من 414

( باب )

* ( معنى المدينة الحصينة ) *

1 حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني في منزلة بالكوفة ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي ، قال : حدثنا علي بن يزيد الحناط ، قال : حدثنا عمرو بن اليسع ، عن شعيب الحداد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للايمان أو مدينه حصينة.

قال عمرو : فقلت لشعيب : يا أبا الحسن وأي شئ المدينة الحصينة؟ قال : فقال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عنها ، فقال لي : القلب المجتمع.

( باب )

* ( معنى قول الباقر عليه السّلام : « لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى ) *

* ( يكون الموت أحب إليه من الحياة ، والفقر أحب إليه من ) *

* ( الغنى ، والمرض أحب إليه من الصحة » ) *

1 أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد ابن علي ، عن حارث بن الحسن الطحان ، عن إبراهيم بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال حتى يكون الموت أحب إليه من الحياة ، والفقر أحب إليه من الغنى ، والمرض أحب إليه من الصحة. قلنا : ومن يكون كذلك؟ قال : كلكم ، ثم قال : أيما أحب إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا؟ فقلت : نموت والله في حبكم أحب إلينا. قال : وكذلك الفقر والغنى والمرض والصحة. قلت : إي والله.

( باب )

* ( معنى القرآن والفرقان ) *

1 أبي رحمه الله قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا محمد بن أحمد ، قال : حدثني أبو إسحاق يعني إبراهيم بن هاشم ، عن ابن سنان وغيره عمن ذكره

الصفحة 190 من 414