( باب )
* ( معنى صبغة الله عزّ وجلّ ) *
1 أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : « صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة (1) » قال : هي الاسلام.
( باب )
* ( معنى الخلق العظيم ) *
1 أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي الجاورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : « إنك لعلى خلق العظيم (2) » قال : هو الاسلام. وروي أن الخلق العظيم « هو » الدين العظيم.
( باب )
* ( معنى قول الأئمة عليهم السّلام « حدثنا صعب مستصعب » ) *
1 أبي رحمه الله قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن بعض أهل المدائن قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام : روي لنا عن آبائكم عليهم السّلام أن حديثكم صعب مستصعب لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن امتحن الله قلبه للايمان. قال : فجاءه الجواب : إنما معناه أن الملك لا يحتمله في جوفه حتى يخرجه إلى ملك مثله ، ولا يحتمله نبي حتى يخرجه إلى نبي مثله ، ولا يحتمله مؤمن حتى يخرجه إلى مؤمن مثله ، إنما معناه أن لا يحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتى يخرجه إلى غيره.
__________________
(1) البقرة : 138.
(2) القلم : 4.




