مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَعَانِي الْأَخْبَارِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 414

محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي بن ميسرة قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : إياكم أن تكونوا منانين. قلت : جعلت فداك ، فكيف ذلك؟ قال : يمشي أحدكم ثم يستلقي ويرفع رجليه على الميل ثم : يقول : « اللهم إني إنما أردت وجهك ».

( باب )

* ( معنى المكافأة والشكر ) *

1 حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، عن عمر أذينة ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : من صنع مثل ما صنع إليه فإنما كافئ ، ومن أضعف كان شاكرا ، ومن شكر كان كريما ، ومن علم أن ما صنع [ إليه ] إنما يصنع (1) لنفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم ولم يستزدهم في مودتهم. واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده.

( باب )

* ( معنى العلم الذي لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه ) *

1 حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : دخل رسول الله صلّى الله عليه وآله المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال : ما هذا؟ فقالوا : علامة يا رسول الله. فقال : وما العلامة؟ قالوا : أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيام الجاهلية وبالاشعار ، فقال صلّى الله عليه وآله : ذاك علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه.

__________________

(1) في بعض النسخ [ إلى نفسه ].

الصفحة 142 من 414