مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَسَائِلُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُسْتَدْرَكَاتُهَا - عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْعُرَيْضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 338

فيقول : إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : سليني.

فتقول : هو السلام ، ومنه السلام ، قد أتم علي نعمته ، وهنأني كرامته ، وأباحني جنته ، وفضلني على سائر خلقه ، أسأله ولدي وذريتي ، ومن ودهم بعدي وحفظهم في.

فيوحي الله إلى ذلك الملك من غير أن يزول من مكانه ، أخبرها أني قد شفعتها في ولدها وذريتها ومن ودهم فيها ، وحفظهم بعدها ، فتقول : الحمد لله الذي أذهب عني الحزن ، وأقرعيني ) فيقر الله بذلك عين محمد » (1).

[852] وعنه ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثني أحمد بن اسحاق بن العباس أبو القاسم الموسوي بدبيل (2) ، قال : أخبرني أبي اسحاق بن العباس ، قال : حدثني اسماعيل بن محمد بن اسحاق بن جعفر بن محمد ، قال : حدثني علي بن جعفر بن محمد وعلي بن موسى بن جعفر ، هذا عن أخيه وهذا عن أبيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام : « أن رسول الله صلّى الله عليه وآله أغزى علياً عليه السّلام في سرية ( وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته.

فقال رجل من الأنصار لاخ له : اغزبنا في سرية ) (3) علي لعلنا نصيب خادماً أو دابة أو شيئاً نتبلغ به ، فبلغ النبي صلّى الله عليه وآله قوله.

فقال : ( إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرىء ما نوى ، فمن غزا إبتغاء ما عند الله عزوجل فقد وقع أجره على الله عزوجل ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالاً لم يكن له إلا مانوى )» (4).

__________________

(1) دلائل الامامة : 57.

(2) دبيل : موضع يتاخم اعراض اليمامة ، ويقال : مدينة بأرمينية « معجم البلدان 2 : 439 ».

(3) ما بين القوسين ساقط من المتن أتممناه من البحار ومن دونه المعنى مضطرب.

(4) امالي الطوسي 2 : 231 ، وعنه في البحار 70 : 212 / 38.

الصفحة 333 من 338