مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَسَائِلُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُسْتَدْرَكَاتُهَا - عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْعُرَيْضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 324 من 338

ابن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن جعفر بن أحمد ، قال : حدثنا العمركي ، عن علي ابن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام.

قال : « التبتل : أن تقلب كفيك في الدعاء اذا دعوت.

والابتهال : أن تبسطهما وتقدمهما.

والرغبة : أن تستقبل براحتيك السماء وتستقبل بهما وجهك.

والرهبة : أن تكفىء كفيك فترفعهما الى الوجه.

والتضرع : أن تحرك إصبعيك وتشير بهما » (1) (2).

[830] ( الشيخ المفيد ) قال : أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن سيابة ، قال : حدثنا عمر بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن جعفر بن محمد ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام قال :

« قال رسول الله صلّى الله عليه وآله ذات يوم لأصحابه : ( ألا إنه قد دب إليكم داء الامم من قبلكم ، وهو الحسد ، ليس بحالق الشعر ، لكنه حالق الدين (3) وينجي منه أن يكف الإنسان يده ، ويخزن لسانه ، ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن ) » (4).

[831] وروى علي بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين

__________________

البغدادي ، عن الراوندي ، عن المجتبى والمرتضى ، عن الداعي الحسني ، عن الدوريستي ، عن ابيه ، عن أبن بابويه ......

(1) جاء في ذيل الحديث وفي المصدرين ما لفظه : وفي حديث آخر : ان البصبصة : ان ترفع سبابتيك الى السماء ، وتحركهما ، وتدعو.

(2) معاني الأخبار : 369 / 2 ، الاربعون حديثاً للشهيد : 67 / 0 3.

(3) قال الشريف في مجازاته : 178 / 139 ما لفظه هذه استعارة ، والمراد بالحالقة ها هنا المبيرة المهلكة ، أي : هذه الخلة المذمومة تهلك الدين تستأصله كما تستأصل الموسى الشعر ، والمقراض الوبر.

(4) امالي المفيد : 344 / 8.

الصفحة 324 من 338