مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَسَائِلُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُسْتَدْرَكَاتُهَا - عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْعُرَيْضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 338

غير ذلك.

وأما العقرب : فكان رجلاً همازاً لا يسلم منه أحد.

وأما الضب : فكان رجلاً أعرابياً يسرق الحاج بمحجنه (1).

وأما العنكبوت : فكانت إمرأة سحرت زوجها.

وأما الدعموص : فكان رجلاً نماماً يقطع بين الأحبة.

وأما الجري : فكان رجل ديوثاً يجلب الرجال على حلائله.

وأما الوطواط : فكان سارقاً يسرق الرطب من رؤوس النخل.

وأما القردة : فاليهود اعتدوا في السبت.

وأما الخنازير : فالنصارى حين سألوا المائدة فكانوا بعد نزولها أشد ما كانوا تكذيباً.

وأما سهيل : فكان رجلاً عشاراً باليمن.

وأما الزهرة : فإنها كانت إمرأة تسمى ناهيد ، وهي التي تقول الناس : أنه افتتن بها هاروت وماروت » (2).

[828] الشيخ الصدوق (3) قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن جعفر ، عن مغيرة ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده عليه السّلام ، قال :

« المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا منهم : القردة ، والخنازير ، والخفاش ،

__________________

(1) المحجن : عصا في رأسها اعوجاج. تاج العروس 9 : 171 حجن .

(2) علل الشرايع : 486 / 2 باب 239 .

(3) روى الشيخ الصدوق قدّس سرّه هذه الرواية تارة بهذا اللفظ ، واخرى بلفظ ثاني ، وثالثة بلفظ مختلف عنهما وبتقديم وتأخير ، وبأسانيد مختلفة آثرنا نقلها بألفاظها تحرزا من ارباك المراجع لكثرة الاختلافات والاشارة اليها.

الصفحة 322 من 338