مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَسَائِلُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُسْتَدْرَكَاتُهَا - عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْعُرَيْضِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 321 من 338

وأما الضب : فكان رجلا أعرابياً يسرق الحاج بمحجنه.

وأما الوطواط : فكان رجلاً يسرق الثمار من رؤوس النخل.

وأما الدعموص : فكان نماماً يفرق بين الأحبة.

وأما العقرب : فكان رجلاً لذاعاً لا يسلم على لسانه أحد.

وأما العنكبوت : فكانت امرأة تخون زوجها.

وأما الأرنب : فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره.

وأما سهيل : فكان عشاراً باليمن.

وأما الزهرة : فكانت امرأة نصرانية ، وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل ، وهي التي فتن بها هاروت وماروت ، وكان إسمها ناهيل ، والناس يقولون : ناهيد )» (1).

[827] حدثنا علي بن أحمد بن محمد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إسماعيل العلوي ، حدثني علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدثنا علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، قال :

« المسوخ ثلاثة عشر : الفيل ، والدب ، والأرنب ، والعقرب ، والضب ، والعنكبوت ، والدعموص ، والجري ، والوطواط ، والقرد ، والخنزير ، والزهرة ، وسهيل ».

قيل : يا ابن رسول الله ماكان سبب مسخ هؤلاء؟

قال : « أما الفيل : فكان رجلا جباراً لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً.

وأما الدب : فكان رجلاً مخنثاً يدعو الرجال الى نفسه.

وأما الأرنب : فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ، ولا

__________________

(1) الخصال : 494 / 2 ، علل الشرايع : 488 / 5 باب 239 .

الصفحة 321 من 338