[174] وسألته عمن يروي عنكم تفسيراً أو رواية(1) عن رسول الله صلّى الله عليه وآله في قضاء أوطلاق ، أوعلي في شيء لم نسمعه قط من مناسك أو شبهه من غير أن يسمى لكم عدواً ، أيسعنا أن نقول في قوله : الله أعلم إن كان آل محمد يقولونه؟
قال : « لا يسعكم حتى تستيقنوا ».
[175] وسألته عن نبي الله صلّى الله عليه وآله هل كان يقول على الله شيئا قط ، أو ينطق عن هوى ، أو يتكلف؟
فقال : « لا ».
فقلت : أرأيت (2) قوله لعلي عليه السّلام : (من كنت مولاه فعلي مولاه ) (3) ، الله أمره به؟
قال : « نعم ».
قلت : فأبرأ إلى الله ممن أنكر ذلك منذ يوم أمر به رسول الله صلّى الله عليه وآله؟
قال : « نعم ».
قلت : هل يسلم الناس حتى يعرفوا ذلك؟
قال : « لا ، إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً » (4).
قلت : من هو؟
__________________
(1) في الأصل و « ض » : تفسيرا وثوابه ، وما في المتن استظهار من هامش البحار.
(2) في « ق » و « م » و « ض » زيادة (على) ولم نعرف لها وجها.
(3) رواه أغلب أصحاب المجاميع الحديثية والصحاح وكل من تعرض لواقعة غدير خم التي كانت في السنة العاشرة من الهجرة النبوية عند منصرف النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله من حجة الوداع وللاحاطة بطرقه وألفاظه انظر الجزء الأول من الغدير فانه جمع طرقه وألفاظه على كثرتها.
(4) تضمين الاية 98 من سورة الأحزاب.




