مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 91 من 510

عمر بن ( ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمّد عليه السّلام فقال : « إنّ مثل ابن ) (1) ذرّ مثل رجل كان في بني إسرائيل يقال له : عبد ربّه ، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات ، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدّثون عنده ، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم : كيت وكيت » (2).

[ 69 / 15 ] وعنه بهذا الإسناد قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله جلّ وعزّ ( إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون ) (3) إلى آخر الآية ، فقال عليه السّلام : « ذلك في الميثاق ».

ثمّ قرأت ( التائبون العابدون ) (4) إلى آخر الآية فقال أبو جعفر عليه السّلام : « لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ : التائبين العابدين » (5) إلى آخر الآية.

ثمّ قال : « إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هم الذين يشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني في الرجعة ».

ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « ما من مؤمن إلاّ وله ميتة وقتلة ، من مات بعث حتى يُقتل ، ومن قُتل بعث حتى يموت » (6).

__________________

1 ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ق ». وابن ذر هو أحد القصّاصين.

2 نقله المجلسي عن المختصر في البحار 53 : 67 / 64.

3 و 4 التوبة 9 : 111 112.

5 قال الطبرسى في المجمع ج 3 ص 74 : وأمّا الرفع في قوله ( التائبون العابدون ) فعلى القطع والاستئناف أي : هم التائبون العابدون ، ويكون على المدح ، وأمّا التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرّاً وأن يكون نصباً ، أمّا الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي : من المؤمنين التائبين ، وأمّا النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنّه قال : أعني وأمدح التائبين.

6 أورده العياشي في تفسيره 2 : 112 / 140 و 141 ، ونقله المجلسي عنهما في البحار 53 : 71 / 70.

الصفحة 91 من 510