مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 489 من 510

الميلاد وهو قوله عزّ وجلّ ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ) (1) إلى آخر الآية.

قال : فمن أقرّ له يومئذ جاءت إلفته هاهنا ، ومن أنكره يومئذ جاء خلافه هاهنا » (2).

[ 564 / 3 ] ومنه : أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : كنّا عنده فذكر رجلاً من أصحابنا ، فقلنا : فيه حدّة ، فقال : « من علامة المؤمن أن تكون فيه حدّة » قال : فقلنا له : إنّ عامّة من أصحابنا فيهم حدّة ، فقال عليه السّلام : « إنّ الله تبارك وتعالى في وقت ماذرأهم أمر أصحاب اليمين وهم أنتم أن يدخلوا النار ، فدخلوها فأصابهم وهجها ، فالحدّة من ذلك الوهج.

وأمر أصحاب الشمال وهم مخالفوكم أن يدخلوا النار فلم يدخلوها ، فمن ثمّ لهم سمت ولهم وقار » (3).

[ 565 / 4 ] ومنه : أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ابن بكير (4) ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيّتهم وأشهدهم على أنفسهم ألستُ بربّكم قالوا بلى ) (5) قال عليه السّلام : « ثبتت المعرفة ونسوا الموقف

__________________

1 و 5 الأعراف 7 : 172.

2 علل الشرائع : 84 / 2 ، وعنه في البحار 5 : 241 / 26 و 61 : 139 / 19.

3 علل الشرائع : 85 / 1 باب 80 ، وعنه في البحار 5 : 241 / 27.

4 في نسخة « س » : عن بكير.

الصفحة 489 من 510