فإنّي لن أقطع ( العلم والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم ، وآثار ) (1) علم النبوّة من العقب من ذريّتك ، كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء عليهم السّلام » (2).
[ 16 / 16 ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه والحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ويعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبيه ، عن بريد بن معاوية (3) ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ ( إنّ الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إنّ الله نِعمّا يعظكم به ) (4) قال : « إنّما (5) عنى أن يؤدّي الإمام الأول منّا إلى الإمام الذي يكون بعده الكتب والسلاح ».
__________________
1 ما بين القوسين لم يرد في البصائر.
2 بصائر الدرجات : 469 / 3 ، وعنه في البحار 26 : 63 / 145 ، وأورده العياشي في تفسيره 1 : 168 / صدر حديث 31 في تفسير قوله تعالى ( إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً ... ) ، والكليني في الكافي 1 : 292 / 2.
3 بريد بن معاوية : هو أبو القاسم العجلي ، عربي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السّلام ، وجه من وجوه أصحابنا ، له محلّ عند الأئمّة. ومن حواري الباقرَين عليهما السّلام ، ثقة فقيه ، وقال أبو عبدالله عليه السّلام : « أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً ». وعدّه البرقي والشيخ من أصحاب الامامين الهمامين الباقر والصادق عليهما السّلام.
وقال الكشي : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستّة ، وعدّ بريداً منهم. مات رحمه الله في حياة أبي عبدالله عليه السلام سنة مائة وخمسين.
انظر رجال النجاشي : 112 / 287 ، خلاصة الأقوال : 82 / 164 ، رجال الكشي : 135 / 215 و 238 / 431 ، رجال البرقي : 14 و 17 ، رجال الشيخ : 109 / 22 و 158 / 59.
4 النساء 4 : 58.
5 في البصائر : إيّانا.




