إذا رجعنا ، قال الطاقي لأبي حنيفة : فأعطني كفيلاً بأنّك ترجع انساناً ولا ترجع خنزيراً (1).
[ 528 / 21 ] ومن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثقفي : روى حديثاً عن أمير المؤمنين عليه السّلام منه قيل له : فما ذو القرنين؟ قال عليه السّلام : « رجل بعثه الله إلى قومه فكذّبوه وضربوه على قرنه فمات ، ثمّ أحياه الله ، ثمّ بعثه إلى قومه فكذّبوه وضربوه على قرنه الآخر فمات ، ثمّ أحياه الله ، فهو ذو القرنين لأنّه ضربت قرناه ».
وفي حديث آخر : « وفيكم مثله » يريد نفسه عليه السّلام (2).
[ 529 / 22 ] ومنه أيضاً : حدّثنا عبدالله بن اسيد الكندي وكان من شرطة الخميس عن أبيه ، قال : إنّي لجالس مع الناس عند عليّ عليه السّلام إذا جاء ابن معن وابن نعج معهما عبدالله بن وهب الراسبي (3) ، قد جعلا في حلقه ثوباً يجرّانه ، فقالا : يا أمير المؤمنين اقتله ولا تداهن الكذّابين ، قال : « ادنه » فدنا ، فقال لهما : « فما يقول؟ » قالا : يزعم أنّك دابّة الأرض ، وأنّك تُضرب على هذا قبيل هذا يعنون رأسه إلى لحيته
__________________
1 الاحتجاج 2 : 214 ، وعنه في البحار 47 : 399.
2 الغارات : 105 106 ، وعنهما في البحار 53 : 107 ، 137.
3 عبدالله بن وهب الراسبي : عدّه الشيخ من أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، قائلاً : رأس الخوارج ملعون. وهو القائل في ارجوزته في حرب الخوارج ضد أمير المؤمنين عليه السّلام.
أنا ابن وهب الراسبي الشاري | أضرب في القوم لأخذ الثأر | |
حتى تزول دولة الأشرار | ويرجع الحق إلى الأخيار |
والشراة هم قبيلة من الخوارج.
رجال الطوسي : 52 / 96 ، المناقب لابن شهرآشوب 3 : 220.




