مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 449 من 510

رويناه أوّلاً عنهم عليهم السّلام ، من الأحاديث الصحيحة الصريحة في هذا المعنى واصلاً له وشاهداً بمعناه.

[ 517 / 10 ] ومن الكتاب المذكور أيضاً : ممّا يدعى به في شهر رمضان وغيره :

« اللهمّ كن لوليّك فلان بن فلان في هذه الساعة وكلّ ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلاً » (1).

قوله : « حتى تسكنه أرضك طوعاً » يدلّ على زمان ظهوره وانبساط يده عليه السّلام ، لأنّه اليوم مقهور مغصوب ، مستأثر على حقّه غير مستطيع لإظهار الحقّ في الخلق.

وقوله : « وتمتّعه فيها طويلاً » هذا يكون على ما رويناه في رجعته عليه السّلام بعد وفاته ، لأنّا روينا أنّه يعيش بعد ظهوره في عالمه تسع عشرة سنة وأشهراً ويموت صلّى الله عليه.

ومن ذلك ما رويناه عن النعماني من كتاب الغيبة له رفع الحديث عن حمزة بن حمران ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليه السّلام أنّه قال : « يملك القائم عليه السّلام تسع عشرة سنة وأشهراً » (2).

وروي أيضاً : « إنّ الذي يغسّله جدّه الحسين عليه السّلام » (3).

فأين موقع هذه التسع عشرة سنة وأشهراً من الدعاء له بطول العمر ، والتمتّع

__________________

1 مصباح المتهجد : 573 / 574 ، وأورده الكليني في الكافي 4 : 162 ، والشيخ الطوسي في التهذيب 3 : 103 ، وابن طاووس في إقبال الاعمال : 85.

2 الغيبة للنعماني : 332 / 4.

3 الكافي 8 : 206 / 250. عن أبي عبدالله عليه السّلام.

الصفحة 449 من 510