مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 446 من 510

عزّ وجلّ وبأبيها رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وتمثّلها فيه بقول رقيقة بنت صيفي (1) :

قد كان بعدك أنباء وهنبثة  

لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب   

إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها  

واختل قومك فاشهدهم ولا تغب   

__________________

1 في المختصر المطبوع ونسخه الخطّية الثلاثة : رقية بن صفي. وما أثبتناه من اُسد الغابة 6 : 111 / 6919 ، والاصابة 4 : 296 إلاّ أنّ فيه : بنت أبي صيفي. ومع ذلك فقد اختلفوا في نسبة الأبيات ، فمنهم من نسبها إلى هند بنت اُثاثة :

كالقرشي في اصله : 95 ضمن الاصول الستة عشر والأربلي في كشف الغمّة 1 : 489 ، وابن سعد في طبقاته 2 : 332.

ومنهم من نسبها إلى صفية بنت عبدالمطلب :

كالطبري في دلائل الإمامة : 35 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 39. إلاّ أنّه قال : إنّ محمّداً لم يدرك صفيّة.

ومنهم من نسبها إلى رقيقة بنت صيفي أو بنت أبي صيفي :

كابن الأثير في اُسد الغابة 6 : 111 / 6919 ، وابن حجر في الإصابة 4 : 296 ، إلاّ أنّهما نقلا قولاً : أنّ رقيقة لم تدرك البعثة والدعوة.

ومنهم من نسبها إلى سيدتي المهضومة المظلومة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها :

كالكليني في الكافي 8 : 376 / 564 ، والقاضي المغربي في شرح الأخبار 3 : 39 ، والمفيد في الأمالي : 41 ، والطبرسي في الاحتجاج 1 : 279 ، وابن شهرآشوب في المناقب 2 : 51 ، وابن طاووس في الطرائف : 265 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 16 : 251 ، وابن طيفور في بلاغات النساء : 14 ، والزمخشري في الفائق 4 : 116 ، وابن الأثير في النهاية 5 : 277 ، وابن الدمشقي في مناقب الإمام علي عليه السلام : 161 ، والقمي في تفسيره 2 : 157 ، وابن منظور في لسان العرب 2 : 199 ، والزبيدي في تاج العروس 1 : 654.

وقال بعض المحقّقين : إنّ البيتين الاولين لهند وباقي الأبيات للطاهرة المطهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.

الصفحة 446 من 510