مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 443 من 510

وعسكر المهدي عليه السّلام.

فيقول الحسني : الله أكبر يابن رسول الله مد يدك حتى اُبايعك ، فيبايعه الحسني وسائر عسكره ، إلاّ أربعة آلاف (1) من أصحاب المصاحف ومسوح الشعر المعروفون بالزيدية فإنّهم يقولون : ما هذا إلاّ سحر عظيم.

فيختلط العسكران ، ويقبل المهدي عليه السّلام على الطائفة المنحرفة فيعظهم ويؤخّرهم (2) إلى ثلاثة أيام فلا يزدادون إلاّ طغياناً (3) وكفراً ، فيأمر المهدي عليه السّلام بقتلهم (4) ، فكأنّي أنظر إليهم قد ذبحوا على مصاحفهم كلّهم ، يتمرّغون في دمائهم وتتمرّغ المصاحف ، فيقبل بعض أصحاب المهدي عليه السّلام فيأخذوا تلك المصاحف ، فيقول المهدي عليه السّلام : دعوها تكون عليهم حسرة كما بدّلوها وغيّروها وحرّفوها ولم يعملوا بما حكم الله فيها ».

قال المفضّل : يا سيدي ماذا يعمل المهدي عليه السّلام؟

قال عليه السّلام : « تثور سراياه على السفياني إلى دمشق ، فيأخذونه ويذبحونه على الصخرة.

ثمّ يظهر الحسين بن علي عليه السّلام في اثني عشر ألف صدّيق ، واثنين وسبعين رجلاً أصحابه الذين قتلوا معه يوم عاشوراء فيالك عندها من كرّة زهراء ورجعة بيضاء.

__________________

1 في البحار : إلاّ أربعين ألفاً.

2 في نسخة « ض » : ويدعهم ، وفي نسخة « ق » : ويزجرهم ، وفي البحار : ويدعوهم.

3 في نسخة « ق » : إلاّ بعداً وطغياناً.

4 في نسخة « ض » والبحار زيادة : فيقتلون جميعاً.

الصفحة 443 من 510