عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام (1) ، وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ ( لتؤمنّن به ولتنصرنّه ) (2) قال : « ما بعث الله نبيّاً من لدن آدم فهلمّ جرّا إلاّ ويرجع إلى الدنيا فيقاتل وينصر رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ، ثم أخذ أيضاً ميثاق الأنبياء على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال ( قل يا محمّد آمنّا بالله وما اُنزل علينا وما اُنزل على إبراهيم واسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما اُوتي موسى وعيسى والنبيّون من ربّهم لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) (3) » (4).
[ 478 / 40 ] علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربّكم قالوا بلى ) (5) قلت : معاينة كان هذا؟ قال : « نعم ، فثبتت المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ورازقه ، فمنهم من أقرّ بلسانه في الذرّ ولم يؤمن بقلبه ، فقال الله تعالى ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا من قبل ) (6) » (7).
[ 479 / 41 ] علي بن إبراهيم ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن
__________________
1 أبو عبدالله عليه السّلام ، لم يرد في نسخة « ق ».
2 آل عمران 3 : 81.
3 آل عمران 3 : 84.
4 تفسير القمّي 1 : 247 ، وعنه في البحار 5 : 236 / 13.
5 الأعراف 7 : 172.
6 الأعراف 7 : 101.
7 تفسير القمّي 1 : 248 ، وعنه في البحار 5 : 237 / 14.




