نصر بن مزاحم (1) ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبدالله عليه السّلام (2) ، قال : « إنّ الله أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم ، فنعرف بذلك حبّ المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه ، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبّنا أهل البيت » (3).
[ 476 / 38 ] علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي (4) ، عن ابن سنان في قوله سبحانه ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى ) (5).
قال أبو عبدالله عليه السّلام : « أوّل من سبق إلى بلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وذلك أنّه كان أقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى ، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لمّا اُسري به إلى السماء : تقدّم يا محمّد فقد وطأت موطئاً لم يطأه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، ولولا أنّ روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدّر أن يبلغه ، فكان من الله عزّ وجلّ كما
__________________
1 نصر بن مزاحم : المنقري العطار أبو المفضل ، كوفي ، مستقيم الطريقة ، صالح الأمر ، له كتب منها : كتاب الجمل ، وصفين ، ومقتل الحسين عليه السّلام ، وعين الوردة ، وأخبار المختار وغير ذلك ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام. توفي سنة اثنتي عشرة ومائتين.
انظر رجال النجاشي : 427 / 1148 ، فهرست الشيخ : 254 / 773 ، رجال الشيخ : 139 / 3.
2 في البصائر والاختصاص : عن أبي جعفر عليه السّلام.
3 بصائر الدرجات : 90 / 3 ، وأورده المفيد في الاختصاص : 278.
4 يحيى الحلبي : هو يحيى بن عمران بن أبي شعبة الحلبي ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السّلام ، ثقة ثقة ، صحيح الحديث. عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام.
رجال النجاشي : 444 / 1199 ، رجال الشيخ : 335 / 40 و 364 / 10.
5 الأعراف 7 : 172.




