عليّ عليه السّلام : يا نبيّ الله زدني فيهم ، قال : نعم ، يا علي تخرج أنت وشيعتك من قبوركم ووجوهكم كالقمر ليلة البدر ، قد فرّجت عنكم الشدائد ، وذهبت عنكم الأحزان ، تستظلّون تحت العرش ، يخاف الناس ولا تخافون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، وتوضع لكم مائدة والناس في الحساب » (1).
[ 471 / 33 ] محمّد بن الحسن الصفّار ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمّر ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله تبارك وتعالى ( هذا نذير من النذر الاُولى ) (2) قال : « يعني محمّداً صلّى الله عليه وآله حيث دعاهم إلى الإقرار بالله في الذرّ الأوّل » (3).
[ 472 / 34 ] محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام : « أنّ رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو مع أصحابه فسلّم عليه ثمّ قال : أنا والله اُحبّك وأتولاّك ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : كذبت ما أنت كما قلت (4) إنّ الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثمّ عرض علينا المحبّ لنا ، فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض علينا فأين كنت؟ قال : فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه » (5).
[ 473 / 35 ] محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ،
__________________
1 بصائر الدرجات : 84 / 5 ، وأورده الصدوق في فضائل الشيعة : 68 / 27.
2 النجم 53 : 56.
3 بصائر الدرجات : 84 / 6 ، وأورده القمّي في تفسيره 2 : 340.
4 ما بين القوسين ساقط من البصائر.
5 بصائر الدرجات : 86 / 1 ، وأورده الكليني في الكافي 1 : 438 / 1.




