مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 384 من 510

[ 448 / 10 ] وبالإسناد عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام : كيف أجابوا وهم ذرّ؟ قال : « جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه يعني في الميثاق » (1).

[ 449 / 11 ] وبالإسناد عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) (2) ما تلك الفطرة؟ قال : « هي الإسلام ، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ، قال ( ألست بربّكم ) (3) وفيه المؤمن والكافر » (4).

[ 450 / 12 ] وبالإسناد عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذريّتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى ) (5) الآية ، قال : « أخرج من ظهر آدم ذريّته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذرّ فعرّفهم وأراهم نفسه ، ولولا ذلك لم يعرف أحدٌ ربّه جلّ وعزّ » (6).

__________________

1 الكافي 2 : 12 / 1 باب كيف أجابوا وهم ذر ، وأورده العياشي في تفسيره 2 : 37 / 104.

2 الروم 30 : 30.

3 الأعراف 7 : 172.

4 الكافي 2 : 12 / 2 ، وأورده الصدوق في التوحيد : 329 / 3.

5 الأعراف 7 : 172.

6 الكافي 2 : 13 / قطعة من حديث 4 ، وأورده الصدوق في التوحيد : 330 / قطعة من حديث 9 ، وفيه : وأراهم صنعه ، بدل : وأراهم نفسه.

الصفحة 384 من 510