مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 363 من 510

عزّ وجلّ في سماء أو أرض ، أو بحر أو برّ ، من كلب أو خنزير ، أو قرد أو انسان أو دابّة ، إرادة الله تعالى ، وأنّ إرادة الله تعالى تحيى وتموت ، وتذهب وتأكل وتشرب ، وتنكح وتلد ، وتظلم وتفعل الفواحش ، وتكفر وتشرك ، فيبرأ منها ويعاديها وهذا حدّها » قال سليمان : إنّها كالسمع والبصر والعلم.

قال الرضا عليه السّلام : « قد رجعت إلى هذا ثانية ، فأخبرني عن السمع والبصر والعلم أمصنوع؟ » قال سليمان : لا ، قال الرضا عليه السّلام : « فكيف نفيتموه ، فمرّة قلتم : لم يرد ومرّة قلتم : أراد وليست بمفعول له » قال سليمان : إنّما ذلك كقولنا : مرّة علم ، ومرّة لم يعلم.

قال الرضا عليه السّلام : « ليس ذلك سواء ، لأنّ نفي المعلوم ليس بنفي العلم ، ونفي المراد نفي الإرادة أن تكون ؛ لأنّ الشيء إذا لم يرد لم تكن إرادة ، وقد يكون العلم

__________________

وقال الذهبي : جَلِدٌ ، له مقالات خبيثة ، وقال المروزي : قال أحمد بن حنبل : شهدت على ضرار بالزندقة عند سعيد بن عبدالرحمن القاضي فأمر بضرب عنقه.

وقال صاحب الملل والنحل : والمعتزلة وإن جوّزوا الامامة في غير القرشي ، إلاّ أنّهم لايجوّزون تقديم النبطي على القرشي كما قاله ضرار.

وقال الذهبي أيضاً : فمن نحلته قال : يمكن أن يكون جميع الاُمة في الباطن كفّاراً ، لجواز ذلك على كلّ فرد منهم.

وقال ابن حزم : كان ضرار ينكر عذاب القبر.

انظر الضعفاء الكبير للعقيلي 2 : 222 / 765 ، سير أعلام النبلاء 10 : 544 / 175 ، ميزان الاعتدال 2 : 328 / 3953 ، الملل والنحل 1 : 90 ، الفرق بين الفرق : 213 / 118 ، وانظر معتقداته في التبصير في الدين : 105 ، وشرح الاصول الخمسة : 363 ، والانتصار : 29 و 133 134 و 136.

الصفحة 363 من 510