مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 323 من 510

يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال « حديثنا صعب مستصعب ، ذكوان أجرد (1) مقنّع » قال : قلت : فسّر لي جعلت فداك؟ قال : « ذكوان : ذكيّ أبداً » قال ، قلت : أجرد ، قال : « أبداً » قلت : مقنّع ، قال : « مستور » (2).

[ 362 / 8 ] عمران بن موسى ، عن محمّد بن علي وغيره عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « ( ذكرت التقية يوماً عند علي بن الحسين عليهما السّلام ) (3) فقال : والله لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول الله صلّى الله عليه وآله بينهما فما ظنّك بسائر الخلق.

إنّ علم العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلاّ نبي مرسل ، أو ملك مقرّب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، قال : وإنّما صار سلمان من العلماء ؛ لأنّه امرؤ منّا أهل البيت ، فلذلك ( نسبته إلى العلماء ) (4) » (5).

[ 363 / 9 ] محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن مهران (6) ،

__________________

1 في نسختي « س و ض » : أمرد ، وكلاهما يعطيان معنىً واحداً. فالأجرد للفضاء : لا نبات فيه ، وللرجل : لا شعر عليه ، وللفرس : إذا رقّت شعرته وقصرت. وكذلك للأمرد. انظر الصحاح 2 : 455 و 538 جرد ومرد.

ولعلّ المراد من قوله عليه السّلام أجرد أو أمرد ، أي أحاديثنا واضحة بيّنة لا غبار عليها ولا شكّ فيها ، فهي رقيقة يستقبلها كلّ قلب سليم.

2 بصائر الدرجات : 22 / 8 ، وعنه في البحار 2 : 191 / 32 ، بسند الحديث المتقدّم.

3 في نسختي « س و ض » : ذكر علي عليه السّلام التقية في يوم عيد. بدل ما بين القوسين.

4 في نسختي « س و ض » : يشبه العلماء.

5 بصائر الدرجات : 25 / 21 ، وعنه في البحار 2 : 190 / 25 ، وأورده الكليني في الكافي 1 : 401 / 2.

6 في نسخة « ض » والبصائر : إسماعيل بن مهزيار ، ولم يرد له ذكر في كتب التراجم.

الصفحة 323 من 510