إلى عليّ عليه السّلام ، فلمّا بصر به أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « أنت شمعون؟ » قال : نعم ، هذا اسم سمّتني به اُمّي ، ما اطّلع عليه أحد إلاّ الله.
ثمّ قال : ما اسم هذه العين؟ قال عليه السّلام : « عين راحوما من الجنّة ، شرب منها ثلاثمائة نبي وثلاثمائة وصي ، وأنا خير الوصيّين شربت منها » قال الراهب : هكذا وجدت في جميع الكتب ، وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله وأنّك وصيّ محمّد.
ثمّ قال علي عليه السّلام : « والله لو أنّ رجلاً منّا قام على جسر ثمّ عرضت عليه هذه الاُمّة لحدّثهم بأسمائهم وأنسابهم (1) » (2).
[ 350 / 39 ] وعن أحمد وعبدالله ابني محمّد بن عيسى ، عن أبيهما ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن مسكان ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام في قوله تعالى ( وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السموات والأرض ) (3) : « كشط الله لإبراهيم السماوات حتى نظر إلى ما فوق العرش ، ثمّ كشطت له الأرض حتى رأى ما تحت تخومها وما فوق الهواء ، وفعل بمحمّد صلّى الله عليه وآله مثل ذلك ، وإنّي لأرى صاحبكم والأئمّة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك » (4).
[ 351 / 40 ] وقال له أبو بصير : هل رأى محمّد صلّى الله عليه وآله ملكوت السماوات
__________________
1 في نسختي « س و ض » : وأبنائهم.
2 الخرائج والجرائح 2 : 864 / 80 ، وأورده باختلاف الصدوق في الأمالي : 250 / 14 ، وابن حمزة الطوسي في ثاقب المناقب : 258 / 4 ، وباختصار ابن شهرآشوب في المناقب 2 : 326.
3 الأنعام 6 : 75.
4 الخرائج والجرائح 2 : 866 / 81 ، وأورده الصفّار في بصائر الدرجات : 107 / 2.




