مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 510

أخذها منه ، فحوّلها الله حصاة كما كانت ». قال بعض الناس : كان هذا ميثم التمار (1) ، وقال بعضهم : عمرو بن الحمق (2) (3).

__________________

1 ميثم التمّار : هو ميثم بن يحيى التمار ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام علي عليه السّلام من شرطة الخميس ، وزاد الشيخ عليه الامامين الحسن والحسين عليهما السّلام. وعدّه المفيد من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام.

وكان ممّا علّمه الإمام علي عليه السّلام علم المنايا حيث قال ذات يوم لابن عباس : كيف بك إذا رأيتني مصلوباً تاسع تسعة أقصرهم خشبة وأقربهم بالمطهرة. وقد حدث ذلك.

وقال الشيخ المظفر : اتفقت الروايات أنّ يوم قتله كان قبل قدوم الإمام الحسين عليه السّلام إلى كربلاء بعشرة أيام ، وكان قدومه عليه السّلام في الثاني من محرم الحرام.

رجال البرقي : 4 ، رجال الطوسي : 58 / 6 و 70 / 3 و 79 / 1 ، رجال الكشي : 80 / 136 ، ميثم التمار للمظفر : 74.

2 عمرو بن الحمق : هو الخزاعي ، عربي ، عدّه البرقي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ومن شرطة الخميس ، وزاد الشيخ عليه الإمام الحسن عليه السّلام.

وقال ابن حجر : له صحبة شهد مع علي عليه السلام حروبه ، وقال ابن شهرآشوب جعله أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل وصفين على الكمين. وعدّه الشيخ المفيد من أصفياء الإمام علي عليه السلام.

وقال الأميني : ولما قُتل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، بعث معاوية في طلب أنصاره ، فكان فيمن طلب عمرو بن الحمق ، فراغ منه ، فأرسل إلى امرأته آمنة بنت الشريد ، فحبسها في سجن دمشق سنتين ، ثم إنّ عبدالرحمن بن الحكم ظفر بعمرو في بعض الجزيرة فقتله ، وبعث برأسه إلى معاوية ، قتل رحمه الله بالحرة سنة خمسين أو إحدى وخمسين.

انظر رجال الطوسي : 47 / 6 و 69 / 2 ، رجال البرقي : 4 ، الاختصاص : 3 ، المناقب 3 : 181 و 197 ، أعيان الشيعة 8 : 376 ، تهذيب التهذيب 8 : 22 / 37.

3 الخرائج والجرائح 2 : 862 / 79.

الصفحة 312 من 510