زلنا » (1).
[ 341 / 30 ] وعن محمّد بن عبدالحميد ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة بريء ، ومن ذي ضعف قَوِيَ » (2).
[ 342 / 31 ] وعن أبي بكر ، عن عبدالأعلى بن أعين (3) ، قال : قمت من عند أبي جعفر عليه السّلام فاعتمدت على يدي فبكيت وقلت : كنت أرجو أن أدرك صاحب هذا الأمر ولي قوّة ، فقال : « أما ترضون أنّ أعداءكم يقتل بعضهم بعضاً ، وأنتم آمنون في بيوتكم؟! إنّه لو كان ذلك اُعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلاً ، وجعل قلوبكم كزبر الحديد ، لو قذف بها الجبال لقلعتها ، وكنتم قوّام الأرض وخزّانها » (4).
[ 343 / 32 ] وعن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن مثنّى الحنّاط ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : « إنّ الله عزّ وجلّ نزع الخوف من قلوب أعدائنا ، وأسكنه في قلوب شيعتنا ، فإذا جاء أمرنا نزع الخوف من قلوب شيعتنا ، وأسكنه في قلوب أعدائنا ، فأحدهم أمضى من سنان ، وأجرى من ليث ، يطعن عدوّه برمحه ، ويضربه بسيفه ، ويدوسه بقدمه » (5).
[ 344 / 33 ] وعن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد ، فجمع
__________________
1 الخرائج والجرائح 2 : 838 / 53.
2 الخرائج والجرائح 2 : 839 / 54.
3 في المصدر : عبدالملك بن أعين ، والظاهر هو الصحيح بحكم طبقة الرواة.
4 الخرائج والجرائح 2 : 839 / 55 ، وأورده الكليني في الكافي 8 : 294 / 449.
5 الخرائج والجرائح 2 : 840 / 56.




