[ 333 / 22 ] وعن علي بن الحكم قال : أخبرنا علي بن النعمان ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمّد بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن ضريس ، قال : كنت أنا وأبو بصير عند أبي جعفر عليه السّلام ، فقال له أبو بصير : بم يعلم عالمكم؟ قال : « إنّ عالمنا لا يعلم الغيب ، ولو وكله الله إلى نفسه لكان كبعضكم ، ولكن يحدّث في الساعة بما يحدث بالليل وفي الساعة بما يحدث بالنهار ، الأمر بعد الأمر ، والشيء بعد الشيء بما يكون إلى يوم القيامة » (1).
[ 334 / 23 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : « ما ترك الله الأرض بغير عالم ، ينقص ما يزاد ، ويزيد ما ينقص ، ولولا ذلك لاختلط على الناس أمرهم » (2).
[ 335 / 24 ] وسأله بريد العجلي عن الفرق بين الرسول والنبي والمحدّث ، فقال عليه السّلام : « الرسول تأتيه الملائكة ظاهرين ، وتبلّغه الأمر والنهي عن الله تعالى ، والنبيّ الذي يوحى إليه في منامه ليلاً ونهاراً ، فما رأى فهو كما رأى ، والمحدَّث يسمع
__________________
باختلاف يسير ، وأورده الصدوق في علل الشرائع : 199 / 22 و 200 / 28 و 201 / 31 ، بطرق مختلفة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام وباختصار في كمال الدين : 203 / 11 ، والنعماني في الغيبة : 138 / 3 ، والطبري في دلائل الامامة : 232 ، وابن بابويه في الامامة والتبصرة : 29 / 11.
1 الخرائج والجرائح 2 : 831 / صدر حديث 47 ، وبصائر الدرجات : 325 / 2 ، 3 باختلاف ، وقد انقسم الحديث في البصائر إلى فقرتين الاُولى في حديث 2 والتتمة في حديث 3 ، ولكن بسندين ، الاُولى سندها مطابق للمتن ، والثانية بسند آخر ولم يرد محمّد بن النعمان في الفقرتين.
2 الخرائج والجرائح 2 : 832 / قطعة من حديث 47 ، وبصائر الدرجات : 332 / 8 ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمّد بن عيسى ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبدالأعلى مولى آل سام ، وكذلك الصدوق في كمال الدين : 204 / 16 وعلل الشرائع : 201 / 32.




