مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مُخَتَصَرُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ - الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 510

[ 316 / 5 ] وأخبرنا جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسني ، والاستاذان أبو القاسم وأبو جعفر ابنا كميح ، عن الشيخ أبي عبدالله جعفر بن محمّد بن العباس ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن علي بن محمّد بن سعد ، عن حمدان (1) بن سليمان النيسابوري ، عن عبدالله بن محمّد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : « إنّ الله تعالى فضّل اُولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء عليهم السّلام ، ( وفضّل محمّداً صلّى الله عليه وآله عليهم ) (2) ، وورّثنا علمهم وفضّلنا عليهم في فضلهم ، وعُلّم رسول الله صلّى الله عليه وآله ما لا يُعلّمون ، وعُلِّمنا علم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فرويناه لشيعتنا ، فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا ».

وقال عليه السّلام : « تمصّون الرواضع ، وتدعون النهر العظيم » فقيل : ما تعني بذلك؟ قال : « إنّ الله تعالى أوحى إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله علم النبيين بأسره ، وعلّمه الله تعالى ما لم يعلّمهم ، فأسرّ ذلك كلّه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام » قيل : فيكون علي عليه السّلام أعلم أم بعض الأنبياء؟ فقال : « إنّ الله يفتح مسامع من يشاء ، أقول : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله حوى علم جميع النبيّين ، وعلّمه الله ما لم يعلّمهم وأنّه جعل ذلك كلّه عند عليّ عليه السّلام فتقول : عليّ عليه السّلام أعلم أم بعض الأنبياء؟! » ثم تلا قوله تعالى ( قال الذي عنده علم

__________________

1 في نسخة « س » : حمران ، وما في المتن هو الصحيح ، وهو ثقة ، من وجوه أصحابنا ، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الرضا والهادي والعسكري عليهم السّلام ، وفيمن لم يرو عنهم عليهم السّلام.

انظر رجال النجاشي : 138 / 357 ، رجال الطوسي : 374 / 30 و 414 / 24 و 430 / 4 و 472 / 58 ، رجال العلامة : 133 / 356.

2 ما بين القوسين لم يرد في المصدر.

الصفحة 290 من 510