أبو عبدالله عليه السّلام : « إنّ الله تبارك وتعالى عيّر قوماً بالإذاعة ، فقال ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) (1) فإيّاكم والإذاعة » (2).
[ 297 / 20 ] وعنه ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب (3) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : « من أذاع علينا شيئاً من أمرنا فهو ممّن قتلنا عمداً ، ولم يقتلنا خطأً » (4).
__________________
رؤاس ، وكان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدّين بمال الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام ، روى عن أبي الحسن عليه السّلام ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام وزاد الشيخ عليه الإمام الرضا عليه السّلام.
وقال الكشّي : ذكر نصر بن الصباح : أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّاً ، وكان وكيل أبي الحسن موسى عليه السلام ، وفي يده مال ، فسخط عليه الإمام الرضا عليه السلام ، قال : ثمّ تاب عثمان وبعث إليه بالمال.
اُنظر رجال النجاشي : 300 / 817 ، رجال البرقي : 49 ، رجال الطوسي : 355 / 28 و 380 / 8. رجال الكشّي : 597 / 1117.
1 النساء 4 : 83.
2 أورده البرقي في المحاسن 1 : 399 / 299 ، والكليني في الكافي 2 : 369 / 1 و 371 / 8 ، والعيّاشي في تفسيره 1 : 259 / 204 ، ونقله البحراني في تفسير البرهان 2 : 134 / 2 ، عن سعد بن عبدالله.
3 يونس بن يعقوب : هو ابن قيس ابو علي الجلاّب البجلي الدهني ، خاله معاوية بن عمار. اختص بأبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السّلام ، وكان يتوكّل لأبي الحسن عليه السّلام ، مات بالمدينة في أيام الإمام الرضا عليه السّلام ، فتولّى أمره ، وكان حظيّاً عندهم ، موثّقاً ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام وزاد الشيخ عليه الإمام الكاظم والرضا عليهما السّلام.
اُنظر رجال النجاشي : 446 / 1207 ، رجال البرقي : 29 ، رجال الشيخ : 335 / 44 و 363 / 4 و 394 / 1.
4 أورده البرقي في المحاسن 1 : 398 / 295 ، بنفس السند ، والكليني في الكافي 2 : 371 / 9 ، بسند




