أبو عبدالله عليه السّلام : « لاتحدّث حديثنا إلاّ أهلك أو من تثق به » (1).
[ 292 / 15 ] محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن منصور بن حازم (2) ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : « يا منصور ما أجد أحداً اُحدّثه ، وإنّي لاُحدّث الرجل منكم بالحديث فيتحدّث به ، فاُوتي به فأقول : لم أقله » (3).
[ 293 / 16 ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى وحدّثني علي بن اسماعيل بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزّاز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : قال : « إنّ أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله وُعدوا سنة السبعين ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام غضب الله عزّ وجلّ على أهل الأرض فأضعف عليهم العذاب.
وإنّ أمرنا كان قد دنا فأذعتموه فأخّره الله عزّ وجلّ ، ليس لكم سرّ ، وليس لكم حديث إلاّ وهو في يد عدوّكم ، إنّ شيعة بني فلان طلبوا أمراً فكتموه حتّى نالوه ، وأمّا أنتم فليس لكم سرّ » (4).
__________________
1 لم أعثر له على مصدر.
2 منصور بن حازم : هو أبو أيّوب البجلي ، كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، من أجلّة أصحابنا وفقهائهم ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السّلام ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وقال السيد الخوئي رحمه الله : وعدّه الشيخ في النسخة المطبوعة من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام وبقية النسخ خالية من ذكره.
انظر رجال النجاشي : 413 / 1101 ، رجال البرقي : 39 ، رجال الطوسي : 138 / 53 و 313 / 533 ، معجم رجال الحديث 19 : 373.
3 بصائر الدرجات : 479 / 5 ، وعنه في البحار 2 : 213 / 5 ، باختلاف يسير.
4 أورد نحوه العياشي في تفسيره 2 : 218 / 69 ، والكليني في الكافي 1 : 368 / 1 ،




