[ 289 / 12 ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، والحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن يونس بن عمّار ، عن سليمان بن خالد (1) ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام : « يا سليمان إنّكم على أمر من كتمه أعزّه الله ، ومن أذاعه أذلّه الله » (2).
[ 290 / 13 ] وعنه ، عن أبيه والحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، وحدّثني علي بن اسماعيل بن عيسى ويعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السّلام فسألته عن حديث كثير ، فقال : « هل كتمت عليّ شيئاً قط؟ » فبقيت أتذكّر ، فلمّا رأى ما حلّ بي ، قال : « أمّا ما حدّثت به أصحابك فلا بأس به ، إنّما الإذاعة أن تحدّث به غير أصحابك » (3).
[ 291 / 14 ] وعنه ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير وحدّثني يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن داود بن فرقد ، قال : قال لي
__________________
1 سليمان بن خالد : هو ابن دهقان بن نافلة البجلي ، مولى عفيف بن معدي كرب ابو الربيع الأقطع ، كان قارئاً فقيهاً وجهاً ، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السّلام ، وخرج مع زيد ، ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام غيره ، فقطعت يده ، مات في حياة أبي عبدالله عليه السّلام فتوجّع لفقده ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام ، واقتصر الشيخ الطوسي على الإمام الصادق عليه السّلام فقط.
انظر رجال النجاشي : 183 / 484 ، رجال البرقي : 13 و 32 ، رجال الطوسي : 207 / 76 ، رجال العلاّمة : 153 / 445.
2 أورده الكليني في الكافي 2 : 222 / 3 ، وعنه في البحار 75 : 72 / 20.
3 أورده البرقي في المحاسن 1 : 403 / 312 ، وعنه في مشكاة الأنوار : 41 ، والبحار 2 : 75 / 48.




