أبي بصير قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام رجل بلغه عنكم أمر باطل فدان به فمات ، فقال : « يجعل الله له يا أبا بصير مخرجاً » ، قلت : فإنّه مات على ذلك ، فقال : « لا يموت حتّى يجعل الله له مخرجاً » (1).
وحدّثني جعفر بن أحمد بن سعيد الرازي ، عن بكر بن صالح الضبّي ، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني ، عن علي بن أسباط ، عن يزيد بن عبدالله ، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام بمثل ذلك (2).
[ 275 / 21 ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن يعقوب السرّاج (3) ، قال :
__________________
وعبد الكريم بن عمرو : هو ابن صالح الخثعمي ، مولاهم كوفي ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السّلام ، ثمّ وقف على أبي الحسن عليه السّلام ، كان ثقة ثقة عيناً ، يلقّب كراماً ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام.
ونقل المامقاني عن الوحيد روايات صريحة في قول كرام بإمامة الإمام الرضا وإمامة الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام ، ويمكن الجمع بأنّه وقف على الإمام الكاظم عليه السلام حيناً ، ثمّ رأى علامة الإمامة في الإمام الرضا عليه السلام ، فقال بإمامته ورجع عن وقفه.
اُنظر رجال النجاشي : 245 / 645 ، رجال البرقي : 24 و 48 ، رجال الشيخ : 234 / 181 و 354 / 12 ، رجال الكشي : 555 / 1049 ، فهرست الشيخ : 178 / 480 ، مشيخة الفقيه : 86 ، تنقيح المقال 2 : 37 باب الكاف ، معجم رجال الحديث 11 : 71 72.
1 لم أعثر له على مصدر.
2 لم أعثر له على مصدر.
3 يعقوب السرّاج : كوفي ، ثقة ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وعدّه الشيخ المفيد من شيوخ أصحاب الإمام أبي عبدالله عليه السّلام ، وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين.




