[ 253 / 5 ] وعنه ، عن النضر بن سويد (1) ، عن خالد بن زياد القلانسي ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن جابر بن عبدالله ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « يا أّيها الناس إنّي تارك فيكم الثقلين ، الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، إن تمسكتم بهما لن تضلّوا ، ولن تزلّوا ، ولن تبدّلوا ، فإنّي سألت اللطيف الخبير ألاّ يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فاُعطيت ذلك ».
فقيل له : فما الثقل الأكبر ، وما الثقل الأصغر؟ فقال : « الثقل الأكبر كتاب الله ، سبب طرفه بيد الله عزّ وجلّ ، وطرف بأيديكم ، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي » (2).
[ 254 / 6 ] ابراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن هشام بن الحكم (3) ، عن سعد بن طريف الأسكاف ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول النبي صلّى الله عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثقلين فتمسّكوا بهما فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ». فقال أبو جعفر عليه السّلام : « لا يزال كتاب الله والدليل منّا عليه حتّى نرد على الحوض » (4).
__________________
1 في نسخة « ض » : نضر بن سعيد ، وفي البصائر : نضر بن شعيب.
2 بصائر الدرجات : 414 / 5 ، وعنه في البحار 23 : 140 / 89 ، باختلاف يسير.
3 هشام بن الحكم : هو أبو محمّد ، مولى كندة ، كان ينزل بني شيبان ، وكان مولده الكوفة ، ومنشأه واسط ، وتجارته بغداد ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن موسى عليهما السّلام ، وكان ثقة في الروايات ، حسن التحقيق بهذا الأمر. عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام. وقال العلاّمة : كان ممّن فتق الكلام في الإمامة ، وهذّب المذهب بالنظر ، وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضرالجواب ، مات رحمه الله في أيام الرشيد وترحّم عليه الإمام الرضا عليه السّلام.
انظر رجال النجاشي : 433 / 1164 ، رجال البرقي : 35 و 48 ، رجال الطوسي : 329 / 18 و 362 / 1 ، خلاصة الأقوال : 288 / 1061.
4 بصائر الدرجات : 414 / 6 ، وعنه في البحار 23 : 140 / 190 ، باختلاف يسير.




