نسلّم ، ومن ولّيتم والله تولّينا ، ومن برئتم منه برئنا منه ، ومن كففتم عنه كففنا عنه.
فرفع أبو عبدالله عليه السّلام يده إلى السماء فقال : « والله هذا هو الحقّ المبين » (1).
[ 237 / 30 ] وعنه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن منصور الصيقل (2) ، قال : قال بعض أصحابنا لأبي عبدالله عليه السّلام وأنا قاعد عنده : ما ندري ما يقبل من هذا حديثنا ممّا يردّ ، فقال : « وما ذاك؟ » قال : ليس بشيء يسمعه منّا إلاّ قال : القول قولهم.
فقال أبو عبدالله عليه السّلام : « هذا من المسلّمين ، إنّ المسلّمين هم النجباء ، إنّما عليه إذا جاءه شيء لا يدري ما هو أن يردّه إلينا » (3).
[ 238 / 31 ] وعنهما والهيثم بن أبي مسروق (4) ، عن اسماعيل بن مهران ، عمّن
__________________
بالكوفة ، فقيه ، ورع ، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السّلام ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الصادقَين عليهما السّلام ، وكان من أوثق الناس ، قال في حقّه الإمام الصادق عليه السّلام : « أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً أربعة : منهم محمّد بن مسلم » مات رحمه الله سنة خمسين ومائة.
اُنظر رجال النجاشي : 323 / 882 ، رجال البرقي : 9 و 17 ، رجال الطوسي : 135 / 1 و 300 / 316 ، رجال الكشي : 135 / 215.
1 لم أعثر له على مصدر.
2 منصور الصيقل : كوفي ، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام. رجال البرقي : 39.
3 لم أعثر له على مصدر.
4 الهيثم بن أبي مسروق : هو النهدي ، كوفي ، قريب الأمر ، واسم أبيه عبدالله. عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام. وفي من لم يرو عنهم عليهم السّلام ونقل الكشي عن حمدويه ، قال : لأبي مسروق ابن يقال له الهيثم ، سمعت أصحابي يذكرونهما بخير ، كلاهما فاضلان.
انظر النجاشي : 437 / 1175 ، رجال الشيخ : 140 / 6 و 516 / 2 ، رجال الكشي : 372 / 696.




