الله صلّى الله عليه وآله : لو صنع كذا وكذا ، ووجدوا ذلك في أنفسهم ، لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ قرأ ( فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ممّا قضيت ويسلّموا تسليماً ) (1) » (2).
[ 211 / 4 ] وعنه ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي العباس الفضل بن عبدالملك (3) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ ( ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ممّا قضيت ويسلّموا تسليماً ) (4) قال : « هو التسليم له في الاُمور » (5).
[ 212 / 5 ] علي بن اسماعيل بن عيسى ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام
__________________
1 النساء 4 : 65.
2 تفسير العيّاشي 1 : 255 / 184 ، وأورده باختصار البرقي في المحاسن 1 : 423 / 371 ، والصفّار في بصائر الدرجات : 520 / 3 ، والكليني في الكافي 1 : 390 / 2 ، ونقله المجلسي في البحار 2 : 211 / 108 ، قائلاً : ووجدت بخط الشيخ محمّد بن علي الجباعي قدّس سرّه نقلاً من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله بن أبي خلف القمّي.
3 ابو العبّاس الفضل بن عبدالملك : هو البقباق ، مولى ، كوفي ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبدالله عليه السّلام ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وقال الشيخ المفيد في رسالته العددية : هو من الفقهاء الأعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ... انظر رجال النجاشي : 308 / 843 ، رجال البرقي : 34 ، رجال الشيخ : 270 / 5 ، معجم رجال الحديث 14 : 324 / 9385.
4 النساء 4 : 65.
5 أورده الصفّار في بصائر الدرجات : 521 / 9 ، وعنه في البحار 2 : 200 / 64 ، وفيه : عن ابن اُذينة ، عن أبي بصير ، ونقله البحراني في تفسير البرهان 2 : 121 / 9 ، عن سعد بن عبدالله.




