الموطن الرابع : إنّي ما سألت الله عزّ وجلّ شيئاً إلاّ اُعطيته فيك إلاّ النبوّة ، فإنّه قال : يا محمّد خصصتك بها.
الموطن الخامس : خُصّصنا بليلة القدر ، وليست لأحد غيرنا.
الموطن السادس : أتاني جبرئيل عليه السّلام فأسرى بي إلى السماء ، فقال : أين أخوك؟ فقلت : ودّعته خلفي ، قال : فادع الله فليأتك به ، فدعوت الله فإذا أنت معي ، ( فأذّن جبرئيل عليه السّلام فصلّيت بأهل السماوات جميعاً وأنت معي ) (1).
الموطن السابع : نبقى حتّى لايبقى أحد ، وهلاك الأحزاب بأيدينا » (2).
[ 207 / 48 ] أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال (3) ، عن الحسن بن الجهم ، عن حبيب بن علي (4) ، قال : كنت في المسجد الحرام ونحن مجاورون ، وكان هشام بن الأحمر يجلس معنا في المجلس ، فنحن يوماً في ذلك المجلس فأتانا سعيد الأزرق وابن أبي الأصبغ ، فقال لهشام : إنّي قد جئتك في حاجة وهي يد تتخذها (5) عندي وعظم
__________________
1 ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ق ».
2 أورده الصفّار باختصار في بصائر الدرجات : 107 / 3 ، والقمّي باختلاف في تفسيره 2 : 335 ، والطوسي بتفصيل في أماليه : 641 / 21 ، ونقله المجلسي عن البصائر في البحار 18 : 406 / 113 و 26 : 115 / 16.
3 في نسخة « ض » : أحمد بن الحسين بن علي بن فضال ، وفي نسخة « ق » : أحمد بن علي بن فضال ، وفي المختصر المطبوع ص 70 : محمّد بن الحسن بن علي بن فضال ، وما أثبتناه من نسخة « س » ظاهراً هو الصحيح لأنّه من مشايخ الأشعري. انظر معجم رجال الحديث : 9 : 83 و 16 : 272.
4 في مدينة المعاجز : حبيب بن المعلّى.
5 في مدينة المعاجز : تتحذرها.




