[ 177 / 18 ] وعنه ، عن محمّد بن الهيثم ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن يزيد (1) قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : إنّي سألت أباك عليه السّلام عن مسألة اُريد أن أسألك عنها ، فقال : « وعن أيّ شيء تسأل؟ » قلت : عندك علم رسول الله صلّى الله عليه وآله وكتبه وعلم الأوصياء عليهم السّلام وكتبهم؟ فقال : « نعم ، وأكثر من ذلك ، فاسأل عمّا بدا لك » (2).
[ 178 / 19 ] وعنه وعن عبدالله بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن عبدالله بن أبي يعفور (3) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : « كان علي بن أبي طالب عليه السّلام عالم هذه الاُمّة ، والعلم يتوارث ، وليس يهلك منّا هالك حتّى يرى مِن وُلده من يعلم علمه ، ولا تبقى الأرض يوماً بغير إمام تفزع إليه الاُمّة » قلت : فيكون إثنان؟ فقال : « لا ، إلاّ وأحدهما صامت ، ولايتكلّم حتّى يمضي الأوّل » (4).
__________________
1 في البصائر : عمر بن يزيد ، والظاهر أنّ الصحيح هو محمّد بن عمر بن يزيد لأنّ عمر بن يزيد يروي عن أبي عبدالله ، وأبي الحسن عليه السّلام ، وما في المتن أقرب للصحة وهو بيّاع السابري الذي عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام.
انظر رجال النجاشيي : 364 / 981 ، رجال الشيخ : 391 / 53 ، تنقيح المقال 3 : 166 ، معجم رجال الحديث 18 : 73 / 11470.
2 بصائر الدرجات : 511 / 19 ، وعنه في البحار 26 : 176 / 54.
3 عبدالله بن أبي يعفور : هو العبدي ، يكنّى أبا محمّد ، ثقة ثقة ، جليل في أصحابنا ، كريم على أبي عبدالله عليه السّلام ، وكان قارئاً يقرىء القرآن في مسجد الكوفة ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، مات رحمه الله في أيّامه عليه السّلام.
اُنظر رجال النجاشي : 213 / 556 ، رجال البرقي : 22 ، رجال الشيخ : 223 / 15 و 264 / 687.
4 بصائر الدرجات : 511 / 20 ، وعنه في البحار 23 : 53 / 113.




