الأعراف رجال يعرفون كلاًّ بسيماهم ) (1) فقال : « هم الأئمّة منّا أهل البيت عليهم السّلام في باب من ياقوت أحمر على سرب (2) الجنّة يعرف كل إمام منّا ما يليه » فقال رجل : ما معنى ما يليه؟ فقال : « من القرن الذي هو فيه إلى القرن الذي كان » (3).
[ 158 / 12 ] المعلّى بن محمّد البصري (4) ، عن محمّد بن جمهور ، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأصم ، عن الهيثم بن واقد ، عن مقرن ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : « جاء ابن الكوّا إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : يا أمير المؤمنين ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلاًّ بسيماهم ) (5) فقال : نحن الأعراف ( نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف ) (6) الذين لا يعرف الله عزّ وجلّ (7) يوم القيامة على الصراط غيرنا ، ولا يدخل الجنّة إلاّ من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلاّ من أنكرنا وأنكرناه. إنّ الله تعالى لوشاء لعرّف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه ، وصراطه ، وسبيله ، والوجه الذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا ، فإنّهم
__________________
1 و 5 الأعراف 7 : 46.
2 في المختصر المطبوع والبصائر : سور. والسرب : المسلك والطريق. لسان العرب 1 : 464. سرب.
3 بصائر الدرجات : 500 / 19 ، وعنه في البحار 8 : 335 / 4.
4 في البصائر والكافي : الحسين بن محمّد ، عن ، المعلّى بن ...
6 ما بين القوسين لم يرد في نسخة « س و ض و ق ».
7 في الكافي وتفسير فرات والبحار عن المختصر والبصائر زيادة : إلاّ بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف يعرّفنا الله عزّ وجلّ.




