[ 107 / 7 ] ومن كتاب الخرائج والجرائح : تأليف سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي رحمه الله ، عن أبي سعيد سهل بن زياد ، أخبرنا الحسن بن محبوب ، أخبرنا ابن فضيل ، أخبرنا سعد الجلاّب (1) ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال الحسين بن علي عليهما السّلام لأصحابه قبل أن يُقتل : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لي : يا بُنيّ إنّك ستُساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى فيها النبيّون ، وأوصياء النبيّين ، وهي أرض تدعى « عمورا » ، وإنّك لتستشهد بها ويستشهد جماعة معك من أصحابك لا يجدون ألم مسّ الحديد ، وتلا ( يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) (2) ( تكون الحرب برداً وسلاماً عليك وعليهم ) (3) فابشروا ، فوالله لئن قتلونا فإنّا نرد على نبيّنا صلّى الله عليه وآله.
ثم أمكث ما شاء الله ، فأكون أوّل من تنشقّ الأرض عنه ، فأخرج خرجة توافق ذلك خرجة أمير المؤمنين عليه السّلام وقيام قائمنا عليه السّلام ، وحياة رسول لله صلّى الله عليه وآله ثمّ لينزلنّ عليّ وفد من السماء من عند الله عزّ وجلّ ، لم ينزلوا إلى الأرض قطّ ، ولينزلنّ إليّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وجنود من الملائكة ، ولينزلنّ محمّد وعلي وأنا وأخي وجميع من منّ الله عليه في حمولات من حمولات الربّ ، خيل بلق من نور ، لم يركبها مخلوق.
ثمّ ليهزّنّ محمّد صلّى الله عليه وآله لواءه وليدفعنّه إلى قائمنا عليه السّلام مع سيفه ، ثمّ إنّا نمكث بعد ذلك ما شاء الله.
__________________
1 هو سعد بن أبي عمرو الجلاّب الذي عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام.
رجال الشيخ : 125 / 19.
2 الأنبياء 21 : 69.
3 ما بين القوسين لم يرد في نسخة « س و ض ».




