( وفي قوله ( إنّها لاحدى الكبر * نذيراً للبشر ) (1) يعني محمّد صلّى الله عليه وآله نذيراً للبشر في الرجعة ) (2).
وفي قوله ( وما أرسلناك إلاّ كافّة للناس ) (3) في الرجعة » (4).
[ 89 / 35 ] وبهذا الإسناد ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « أنّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : إنّ المدّثّر هو كائن عند الرجعة ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين أحياة قبل القيامة ثمّ موت؟ فقال له عند ذلك : نعم والله لكفرة من الكفر بعد الرجعة أشدّ من كفرات قبلها » (5).
[ 90 / 36 ] أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن علي الوشّا ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمّال (6) ،
__________________
1 المدّثّر 74 : 35 36.
2 ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ق ».
3 سبأ 34 : 28.
4 نقله المجلسي عن المختصر في البحار 53 : 42 / 10 ، وكذلك البحراني في تفسير البرهان 5 : 522 / 2 ، عن سعد بن عبدالله.
5 نقله المجلسي عن المختصر في البحار 53 : 42 / 11 ، وكذلك البحراني في تفسير البرهان5 : 522 / 3 ، عن سعد بن عبدالله.
6 سالم بن مكرم الجمّال : هو ابن عبدالله أبو خديجة ، ويقال : أبو سلمة الكناسي ، صاحب الغنم ، مولى بني أسد الجمّال ، يقال : كانت كنيته أبا خديجة وأنّ أبا عبدالله عليه السّلام كنّاه أبا سلمة ، ثقة ثقة ، صالح ، من أهل الكوفة ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السّلام. وعدّه البرقي والشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام.




