ولايته قتل في سبيل الله ، وليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلاّ وله قتلة وميتة ، إنّه من قُتل يُنشر حتى يموت ، ومن مات يُنشر حتى يُقتل » (1).
[ 86 / 32 ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن فيض (2) بن أبي شيبة ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول وتلا هذه الآية ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيّين ) (3) الآية ، قال : « ليؤمننّ برسول الله صلّى الله عليه وآله ، ولينصرنّ عليّاً أمير المؤمنين عليه السّلام [ قلت : ولينصرنّ أميرالمؤمنين؟ ] (4) ، قال : « نعم والله من لدن آدم عليه السّلام فهلمّ جرّا ، فلم يبعث الله نبيّاً ولا رسولاً إلاّ ردّ جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلون بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليه » (5).
[ 87 / 33 ] وعنه ، عن علي بن النعمان (6) ، عن عامر بن معقل ، قال : حدّثني أبو حمزة الثمالي (7) ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا أبا حمزة لا ترفعوا عليّاً فوق
__________________
1 أورده العيّاشي في تفسيره 1 : 202 / 162 ، كاملة ، والصدوق في معاني الأخبار : 167 / 1 ، باختلاف يسير ولم يورد ذيل الرواية. ونقله المجلسي عن المختصر في البحار 53 : 40 / 8 ، والبحراني في تفسير البرهان 1 : 705 / 1 ، عن سعد بن عبدالله.
2 في نسخة « س و ض و ق » : قيصر ، وكلاهما لم يذكرا في كتب التراجم. اُنظر مستدركات النمازي 6 : 228 / 1661 و 294 / 11949.
3 آل عمران 3 : 81.
4 ما بين المعقوفين أثبتناه من تفسير العياشي.
5 أورده العياشي في تفسيره 1 : 181 / 76 ، ونقله المجلسي عنه وعن المختصر في البحار 53 : 41 / 9.
6 في البصائر والأمالي : علي بن الحكم.
7 أبو حمزة الثمالي : هو ثابت بن أبي صفية واسم أبي صفية دينار ، مولى ، كوفي ، ثقة ، وأولاده




