ألا ومن مات على بغض آل محمد صلّى الله عليه وآله يخرج من قبره أسود الوجه] (1). (2)
__________________
(1) ما بين المعقوفين نقلها في المطبوع قائلا : «وفى بعض النسخ زيادة هذه الفقرات». وأخرجها في العوالم المجلد : 12 القسم الرابع / 163 باب 5 ح 2 (مخطوط) عن المائة منقبة.
(2) عنه البحار : 27 / 114 ح 89 وغاية المرام : 207 ح 10 و 580 ح 29.
ورواه الصدوق في فضائل الشيعة : 2 ح 1 ، عنه البحار : 7 / 221 ح 133.
وتأويل الايات : 863 ح 1.
ورواه الطبري في بشارة المصطفى : 36 ، والخزاعي في أربعينه ح 1.
وأخرجه في البحار : 39 / 277 ح 55 عن جمال الدين الفقيه الشامي في كتاب الاربعين عن الاربعين جميعا باسنادهم إلى ابن عمر.
ورواه الثعلبي في تفسيره «الكشف والبيان» في تفسير (لا أسألكم عليه من أجر الا المودة في القربى) الشورى : 23 باسناده إلى جرير بن عبد الله البجلى عن رسول الله صلّى الله عليه وآله بلفظ :
ألا من مات على حب آل محمد مات شهيدا.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان.
ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكرا ونكيرا.
ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة.
ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان من الجنة.
ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة.
ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه «آيس من رحمة الله».
ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا.
ألا ومن مات على بغض آله محمد لم يشم رائحة الجنة.
وأخرجه عن الثعلبي : ابن طاووس في الطرائف : 29 عنه البحار : 27 / 111 ح 84. والامر تسرى في أرجح المطالب : 320 ، وابن الفوطى في الحوادث الجامعة : 153 والقندوزى في ينابيع المودة : 27 وص 263 وص 369 ، وولى الله اللكهنوى في مرآة المؤمنين : 5.




