أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن الله تعالى جعل لاخي فضائل لا تحصى كثرة ، فمن ذكر (1) فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم (2) ومن أصغى (3) إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها [بالاستماع ومن نظر في كتاب فضائل علي عليه السّلام غفر الله له الذنوب التي ارتكبها] (4) بالنظر.
ثم قال عليه السّلام : النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام عبادة [وذكره عبادة] (5) ولا يقبل الله إيمان عبد [من عباده كلهم] (6) إلا ولايته ، والبراءة من أعدائه (7).
__________________
وفى أمالى الصدوق وجامع الاخبار : محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ولم أجد للاول ذكرا في أصحاب الصادق عليه السّلام. فهم بينما ذكروا محمد بن زكريا كما في رجال السيد الخوئى : 16 / 98. وذكروا محمد بن عمارة كما في رجال السيد الخوئى : 17 / 67.
(1) في نسخة «ب» والبحار : قرأ.
(2) في المطبوع : أثر ، ورسم.
(3) في نسخة «ب» والمناقب والكفاية والفرائد : استمع.
(4) في المناقب والفرائد والكفاية : اكتسبها وما بين المعقوفين ليس في نسخة «ب» والمطبوع.
(5) ليس في نسخة «ب» والبحار والمطبوع.
(6) من نسخة «أ».
(7) عنه البحار : 26 / 229 ح 10 ، ورواه الخوارزمي في المناقب : 2 ، والكنجى في كفاية الطالب : 252 ، والحموينى في فرائد السمطين : 1 / 19 ، والذهبي في ميزان الاعتدال : 3 / 467 باسنادهم إلى ابن شاذان.
ورواه الصدوق في الامالى : 119 ح 9 باسناده إلى محمد بن زكريا الجوهرى.
عنه البحار : 38 / 96 ح 4 وعن كشف الغمة وتأويل الايات.
وأورده في جامع الاخبار : 17 عن محمد بن عمارة.
وأخرجه في تأويل الايات : 888 : 14 نقلا عن كتاب الاربعين للخوارزمي ، ثم قال : وروى العلامة في كشف الحق : 1 / 108 مثله عن أخطب خوارزم.
وأخرجه في ينابيع المودة : 121 ، وغاية المرام : 293 ح 2 ، والمحتضر : 98 ، وكشف الغمة : 1 / 112 عن مناقب الخوارزمي.




