مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَمَالُ الدِّينِ وَتَمَامُ النِّعْمَةِ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 490 من 682

غرّر به (1) وكان فوق صندوق فدخل اللّصوص البيت وأخذوا ما في الصندوق وسلّم المال وردت عليه الرُّقعة وقد كتب فيها كما تدور وسألت الدُّعاء فعل الله بك وفعل.

12 حدّثنا أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الصالح قال : كتبت أسأله الدُّعاء لباداشاله (2) وقد حبسه ابن عبد العزيز ، وأستأذن في جارية لي أستولدها ، فخرج « استولدها ويفعل الله ما يشاء ، والمحبوس يخلّصه الله » فاستولدت الجارية فولدت فماتت ، وخلّي عن المحبوس يوم خرج إليَّ التوقيع.

قال : وحدَّثني أبو جعفر ولدلي مولود فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن ، فلم يكتب شيئاً فمات المولود يوم الثامن ، ثمّ كتبت أخبر بموته فورد « سيخلف عليك غيره وغيره فسمه أحمد ومن بعد أحمد جعفراً » فجاء كما قال عليه السّلام : قال : وتزوَّجت بامرأة سرّاً ، فلمّا وطئتها علقت وجاءت بابنة فاغتممت وضاق صدري فكتبت أشكو ذلك ، فورد « ستكفاها » فعاشت أربع سنين ثمَّ ماتت ، فورد : « إنَّ الله ذو أتاة وأنتم تستعجلون ».

قال : ولمّا ورد نعي ابن هلال لعنه الله (3) جاءني الشيخ فقال لي : أخرج الكيس الّذي عندك ، فأخرجته إليه فاخرج إليَّ رقعة فيها : « وأمّا ما ذكرت (4) من أمر الصوفيِّ المتصنّع يعني الهلاليِّ فبتر الله عمره » ثمَّ خرج من بعد موته « فقد قصدنا فصبرنا عليه فبتر الله تعالى عمره بدعوتنا » (5).

__________________

(1) التغرير حمل النفس على الخطر. وفي بعض النسخ « غدر به » وفي بعضها « عوّربه » من التعوير وعوربه أي صرف عنه ، قال في الصحاح : عورته عن الامر تعويراً أي صرفته عنه

(2) كذا. وفي بعض النسخ المصححة صححه ب « باداشاكه » وعلى ما في المتن كانه اسم رجل مركب من فارسي هو « بادا » ومن « إن شاء الله » فإنَّ أهل الفرس كثيراً ما يستعملونها « شاله ».

(3) يعنى أحمد بن هلال العبرتائي. والمراد بالشيخ « أبو القاسم الحسين بن روح » كما يظهر من كتاب الاحتجاج.

(4) الخطّاب للشيخ ظاهرا.

(5) البتر بتقديم الموحدة على المثناة : القطع

الصفحة 490 من 682