قال : حدّثني الحسن بن موسى الخشّاب ، عن إسحاق بن محمّد بن أيّوب قال : سمعت أبا الحسن عليَّ بن محمّد [ بن عليِّ بن موسى ] عليهم السّلام يقول : صاحب هذا الامر من يقول النّاس : لم يولد بعد (1).
7 وحدّثنا بهذا الحديث محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن معقل ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن إسحاق بن محمّد بن أيّوب ، عن أبي الحسن عليِّ بن محمّد عليهما السّلام أنَّه قال : صاحب هذا الامر من يقول النّاس : إنَّه لم يولد بعد.
8 حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر رضي الله عنه قال : حدّثنا عليُّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن عليِّ بن صدقة ، عن عليِّ بن عبد الغفّار قال : لمّا مات أبو جعفر الثاني عليه السّلام كتبت الشيعة إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام يسألونه عن الامر ، فكتب عليه السّلام : الامر لي ما دمت حيّاً ، فإذا نزلت بي مقادير الله عزَّ وجلَّ آتاكم الله الخلف منّي وأنّى لكم بالخلف بعد الخلف.
9 حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيُّ رضي الله عنه قال : حدّثنا عليُّ بن إبراهيم قال : حدّثني عبد الله بن أحمد الموصليُّ ، عن الصقر بن أبي دلف قال : لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبي الحسن عليه السّلام جئت لاسأل عن خبره قال : فنظر إليَّ حاجب المتوكّل (2) فأمر أن أدخل إليه فأدخلت إليه ، فقال : يا صقر ما شأنك؟ فقلت : خير أيّها الاستاذ فقال : اقعد ، قال الصقر : فأخذني ما تقدَّم وما تأخّر (3) وقلت : أخطأت في المجييء قال :
__________________
(1) تقدَّم الخبر في باب ما روى عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ص 360.
(2) في معاني الأخبار « فنظر إلى الرازقي وكان حاجباً للمتوكل واومأ إلى أن ادخل ».
(3) كذا في جميع النسخ المخطوطة عندي وفي الخصال والمعاني أيضاً وفي المطبوع « فأخذ فيما تقدَّم وما تأخر ». وعليه فالمعنى اما أخذ بالسؤال عمّا تقدَّم وعما تأخر من الأُمور المختلفة لاستعلام حالي وسبب مجيئي ، فلذا ندم على الذهاب إليه لئلّا يطلع على حاله ومذهبه ، أو الموصول فاعل « أخذني » بتقدير أي اخذني التفكر فيما تقدَّم من الأُمور من ظنه التشبع بي وفيما تأخر ممّا يترتب على مجيئي من المفاسد (البحار) ،




