غسان بن الربيع قال : حدّثنا سليمان بن عبد الله مولى عامر الشعبيِّ ، عن عامر عن جابر أنَّه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لا يزال أمر اُمّتي ظاهراً حتّى يمضي اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش.
25 حدّثنا أبي ؛ ومحمّد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلاليِّ قال : رأيت عليّاً عليه السّلام في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله في خلافة عثمان وجماعة يتحدَّثون ويتذاكرون العلم والفقه فذكرنا قريشاً [ وشرفها ] وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله من الفضل مثل قوله « الائمّة من قريش » وقوله « النّاس تبع لقريش » و « قريش أئمّة العرب » وقوله « لا تسبّوا قريشاً » وقوله « أنَّ للقرشي قوَّة رجلين من غيرهم » وقوله « من أبغض قريشاً أبغضه الله ». وقوله « من أراد هوان قريش أهانه الله ». وذكروا الانصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله تبارك وتعالى عليهم في كتابه ، وما قال فيهم رسول الله صلّى الله عليه وآله من الفضل ، وذكروا ما قال في سعد بن عبادة وغسيل الملائكة ، فلن يدعوا شيئاً من فضلهم حتّى قال كلُّ حيٍّ : منا فلان وفلان ، وقالت قريش : منّا رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ومنّا جعفر ، ومنّا حمزة ، ومنّا عبيدة بن الحارث ، وزيد بن حارثة (1) وأبو بكر وعمر وعثمان وسعد وأبو وعبيدة وسالم ، وابن عوف ، فلم يدعوا من الحيين أحداً من أهل السابقة إلّا سمّوه ، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل فمنهم عليُّ بن أبي طالب عليه السّلام وسعد بن أبي وقّاص ، وعبد الرّحمن ابن عوف ، وطلحة ، والزُّبير ، وعمار ، والمقداد ، وأبو ذرٍّ ، وهاشم بن عتبة ، وابن عمر ، والحسن والحسين عليهما السّلام ، وابن عبّاس ، ومحمّد بن أبي بكر ، وعبد الله بن جعفر ، ومن الانصار اُبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وأبو الهيثم
__________________
أبو على الموصلي قدم بغداد وحدث بها عن غسان بن الربيع وأبي سلمة إلى آخر ما قال. وفي بعض النسخ « أبو عليّ الحسن بن الليث » وهو تصحيف.
(1) زيد بن حارثة لم يكن قرشيا إنّما هو مولى. وليس هو تصحيف زيد بن خارجة لأنّه انصاري خزرجي بدري.




